الزعرورة
قرية بدوية غير معترف بها إلى الشرق من كسيفة
القصة
الزعرورة قرية بدوية غير معترف بها إلى الشرق من كسيفة، إلى جانب الطريق 80، وفيها نحو 2,600 نسمة. وهي مسمّاة باسم شجيرة الزعرورة، التي تُستعمل في تحضير الأدوية. وفي أرضها آبار مياه وسدود قديمة. وقد وُثّق الاستقرار البدوي في المنطقة منذ أواخر العهد العثماني. وفي فترة الانتداب البريطاني أُقيم هنا مركز شرطة باسم رأس الزويرة، لحراسة الطريق التي كانت تقود من بئر السبع إلى عين حوتسوف؛ وفي تعداد السكان لسنة 1931 أُحصي في منطقة مركز الشرطة أحد عشر بيتاً مأهولاً وفيها ست وأربعون نسمة. ويتعلّم أطفال القرية في كسيفة أو في قرية الفرعة المجاورة، ويسافر سكانها إلى كسيفة لخدمات الصحة. وفي سنة 2005 قدّمت مؤسسة عدالة التماساً إلى محكمة العدل العليا تطالب فيه بأن تنقل وزارة التربية والتعليم أطفال القرية إلى رياض أطفال في البلدات المجاورة أو تقيم رياضاً في القرية نفسها. وتصل المياه عبر نحو عشر نقاط وصل لشركة مكوروت على الطريق الرئيسي، يمدّ منها السكان أنابيب؛ أما الكهرباء فيوفّرها السكان لأنفسهم بألواح شمسية ومولّدات. وأوصت الباحثة التي عُيّنت للنظر في الاعتراضات على مخطط متروبولين بئر السبع بإتاحة الاعتراف بالقرية. ومنذ سنة 2004 تسعى «روتيم أمفيرت» لإقامة منجم فوسفات مكشوف هنا، وفي شباط 2019 أصدرت محكمة العدل العليا أمراً شرطياً في الشأن وأمرت بإعادة المخطط إلى المجلس القطري للتخطيط والبناء.
متابعة القراءةربما هذا أيضًا
في المكان نفسه ينال الطابع أيضًا ختمًا بالتاريخ.
المصادر
- א-זערורה — ויקיפדיה העברית اطُّلع عليه في 2026-08-14
- Wikidata Q97214885 — coordenada اطُّلع عليه في 2026-08-14
الصور
- أُنشئت بالذكاء الاصطناعي