شفيل هنيغف
ع
مستشفى هداسا للنقب

مستشفى هداسا للنقب

عمل مستشفى هداسا للنقب المسمّى باسم الدكتور حاييم ياسكي في بئر السبع من 1949 حتى 1960

الأمس واليوم

مستشفى هداسا للنقب, 1949
1949تصوير: Benno Rothenberg, אוסף מיתר — הספרייה הלאומית · CC BY 4.0
مستشفى هداسا للنقب اليوم
اليومتصوير: BASWIM · CC BY 3.0

القصة

عمل مستشفى هداسا للنقب المسمّى باسم الدكتور حاييم ياسكي في بئر السبع من 1949 حتى 1960، في مجمّع في البلدة القديمة. في الحرب العالمية الأولى قامت في المكان عيادة تابعة للجيش التركي والألماني، عملت في عدّة مبانٍ؛ وبعد دخول البريطانيين إلى المدينة واصلت العيادة خدمة سكان البلدة، وفي الحرب العالمية الثانية استُخدمت عيادة عسكرية بريطانية، وبعد دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى بئر السبع في تشرين الأول 1948 استُخدمت مستشفى عسكرياً. وبعد وقت قصير توجّهت حكومة إسرائيل إلى منظمة هداسا الطبية طالبةً منها إقامة مستشفى في المدينة، وعمل مدير عام المنظمة الدكتور إيلي ديفيس على إقامته. وقامت المؤسسة في موقع المستشفى العسكري، الذي سلّمها كلّ محتوياته، وأدّى سدّ الممرات بين المباني بالطوب إلى تكوين مجمّع واحد فيه فناء وأشجار وبركة ماء صغيرة سداسية. بدأ المستشفى عمله في 19 كانون الأول 1949 وافتُتح في حفل في 13 نيسان 1950، وسُمّي باسم الدكتور حاييم ياسكي، مدير مستشفى هداسا في جبل المشارف، الذي قُتل في الهجوم على قافلة هداسا في نيسان 1948. وعند افتتاحه كان فيه 48 سريراً، وغرفة طوارئ، وغرفة عمليات، وغرفة ولادة، ومعهد أشعة، وضمّ طاقمه أربعة أطباء و17 ممرضة. وفي 1952 كان فيه 100 سرير وفي 1955 مئة وعشرون، ووُلد فيه نحو مئتَي طفل في الشهر. وخلال سنواته عولج فيه 150 ألف شخص ووُلد فيه 15 ألف طفل. ونما عدد سكان المدينة والنقب أسرع منه: ففي 1952 سكن في بئر السبع 14,500 نسمة، وفي نهاية العقد بلغ عدد المدينة والنقب 150 ألفاً. وفي 1959 افتُتح المستشفى المركزي الذي حلّ محلّه.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر
نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة