شفيل هنيغف
ع
متحف ستروما

متحف ستروما

مركز لدراسة الهجرة السرية ومتحف لإحياء الذكرى

القصة

متحف ستروما مركز لدراسة الهجرة السرية ومتحف لإحياء الذكرى، أُقيم إحياءً لذكرى مهاجري سفينة «ستروما» الـ769 الذين غرقوا في 1942 في طريقهم إلى أرض إسرائيل. وهو مكرّس لقصة غرق سفن المهاجرين: «ستروما»، و«مفكوره» وفيها 380 هالكاً قتلهم النازيون، و«باتريا» وفيها مئتان، و«إيغوز» وفيها أربعة وأربعون، وإلى جانبها قوارب صغيرة أخرى ضاعت في الطريق. ويقوم المتحف في الطابق الثاني من الكنيس العريق للمهاجرين من رومانيا في حي «ألف» — بيت أبراهام إحياءً لذكرى شهداء ستروما — الذي أقامته هنا نحو سنة 1961 بضع عائلات مهاجرة من رومانيا، ومنها عائلات هالكي السفينة؛ وكانت الفكرة إقامة أول كنيس، في بئر السبع وفي العالم، إحياءً لذكرى شهداء ستروما. وفي الكنيس نحو مئتين وخمسين مقعداً. وفي المتحف وثائق نادرة تتعلق بقصة السفينة، وصور، وعرض لشهادة إنسانية كما تُقدَّم في فيلم وثائقي ويشرحها أهل المكان، ومكتبة تُعير كتبها لكل راغب، وغرفة ذكرى للهالكين. أُقيم المتحف في 5 آذار 2006، وشارك في حفل التدشين وزير البناء والإسكان زئيف بويم، ورئيس بلدية بئر السبع يعقوب تيرنر، وقائد سلاح البحر دافيد بن باعشط، وسفيرة رومانيا في إسرائيل ماريانا ستوكا، والحاخام الأكبر لبئر السبع يهودا درعي، والحاخام الأكبر لحيفا شآر يشوف هكوهين، وممثلو العائلات الثكلى وجمهور غفير. ومعظم نشاطه إرشاد طلاب المدارس والجنود، ووقفة سنوية لذكرى قتلى الكارثة.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر
نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة