شفيل هنيغف
ع
قصر الحورية

قصر الحورية

مبنى من فترة الحكم العثماني

القصة

قصر الحورية مبنى من فترة الحكم العثماني، في البلدة البدوية لقية في شمال النقب. المبنى ملك لعائلة أبو قرن، ويدير مركز الزوار الذي فيه أمل أبو قرن، إحدى بنات العائلة. وبحسب تقليد العائلة الذي ينقله المصدر، عمل أحد أجداد العائلة في مطلع القرن الثامن عشر في بيع التوابل في غزة، ووصل في أثناء عمله إلى منطقة لقية وبئر السبع وقرّر البقاء فيها. ولما اغتنى قصد حرفياً مسيحياً صمّم له وبنى بيتاً فخماً لقاء عدة كيلوغرامات من الذهب، وهكذا صار المكان أول خان في منطقة النقب. وفي أزمنة الحرب كان المبنى ملجأ لمعظم سكان القرية. وهو مبنيّ بناءً بيئياً من الحجارة والطين والتبن، وبُني جزء منه داخل سفح التلة؛ وينقسم إلى فراغات تفصل بينها أقواس سكنت فيها عائلات، وفي الوسط أقامت الجمال والحمير والخيل والغنم، وفي الجانب خُزّنت الأدوات والطعام. وسقف المبنى مصنوع من ثلاث طبقات — جذوع أشجار الصنوبر وأغصانها، وشجيرة المتنان، والطين والتبن — وهو يوجب صيانة سنوية. وكان في المكان أيضاً حمّام وبئر ماء، وقد عُدّا رمزاً للثراء. وسُمّي المبنى في البداية قصر الحاج، إذ هكذا اعتاد سكان القرية أن يسمّوه، وبعد وفاة جدّة أمل تقرّر تسميته باسمها. هُجر المبنى سنة 1990 وأُعيد فتحه سنة 2008، وهو يستخدم اليوم مركز زوار ومشروعاً سياحياً اجتماعياً يدعم تمكين المرأة البدوية.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة