شفيل هنيغف
ع
بيت إيشيل

بيت إيشيل

كان بيت إيشيل بلدة عبرية هُجرت بعد حرب الاستقلال

القصة

كان بيت إيشيل بلدة عبرية هُجرت بعد حرب الاستقلال، وبقاياها اليوم في الجزء الجنوبي الشرقي من بئر السبع. وقد أُعلن موقع حرب استقلال وموقع تراث. أُقيمت البلدة على الأرض في آب 1943 كأحد المراصد الثلاثة التي أُنشئت في النقب في تلك السنة لفحص إمكان الزراعة في المنطقة وطريقة العيش فيها، على نحو كيلومترين إلى الشرق من بئر السبع. ومؤسسوها مجموعة من «هجرة الشبيبة»، من أصل نمساوي، تربّوا في كفار فيتكين وتدرّبوا في شيمرون، وخلافاً لرفيفيم وجفولوت أرادوا أن يقيموا في المكان موشاف عوفديم. وقامت البلدة على الفلاحة، وحظيرة دجاج، وحديقة خضار صغيرة، ومعالجة صوف الغنم، والحرف. ورافقتها ضائقة مياه شديدة منذ بدايتها: حُفرت بئر إلى عمق أكثر من سبعين متراً كي لا يعتمدوا على الصهاريج، وكانت نوعية المياه رديئة. وفي سنة 1945 بُني معسكر دائم محاط بسور، فيه مطبخ وقاعة طعام، وثلاث غرف سكن، ومستودع سلاح ومبنى أمني من طابقين؛ ونفّذت البناء «سوليل بونيه» وفق تخطيط المهندس المعماري يعقوب متريكين. وفي الوادي المجاور بُني سدّ ترابي وغُرست بساتين فاكهة قامت على حجز مياه السيول. وفي أيار 1948، مع الغزو المصري، بقيت البلدة مقطوعة، تحت الحصار والقصف خمسة أشهر؛ ونسف أعضاؤها المبنى الأمني بعد أن أدركوا أنه يستخدم نقطة توجيه للمدافع المصرية. وصمد المكان حتى دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى بئر السبع في تشرين الأول 1948. وبعد الحرب انتقل الأعضاء إلى مرج ابن عامر ووضعوا الأساس لموشاف هَيوجيف. ومنذ أواخر الستينيات تحافظ على الموقع جمعية بيت إيشيل.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة