شفيل هنيغف
ع
مدرسة أبناء البدو

مدرسة أبناء البدو

تقع مدرسة أبناء البدو في غرب البلدة القديمة في بئر السبع

الأمس واليوم

مدرسة أبناء البدو, 1917
1917تصوير: D. Macaulay · נחלת הכלל
مدرسة أبناء البدو, 2013
2013تصوير: BAswim · CC BY 3.0

القصة

تقع مدرسة أبناء البدو في غرب البلدة القديمة في بئر السبع، في شارع لواء النقب. خطّطها الحكم العثماني مدرسةً زراعية لأبناء البدو الذين سكنوا في المحيط، بنيّة تحويلهم بالتعليم من رحّل إلى فلاحين في بلدات دائمة؛ ولم تكن في منطقة النقب حتى ذلك الحين مدرسة منظّمة. طُرحت الخطة في السنوات الأولى للمدينة — ففي 1908 خطب الباشا فيها أمام المشايخ — غير أن البناء لم يبدأ إلا في 1913 وانتهى في 1914. وبناؤها مميّز للمباني العامة العثمانية في المدينة: مبنى من طابقين متناظر له سقف قرميد ومدخل مركزي من ثلاثة أقواس ينفتح على قاعة كبيرة، وفيه أيضاً مدخل خلفي فيه درج مباشر إلى الطابق الثاني. بُني على هيئة مدرسة داخلية، تيسيراً على العشائر البعيدة، لكنه لم يُفتتح في غرضه الأصلي: فمع اندلاع الحرب العالمية الأولى حُوّل إلى مستشفى للهلال الأحمر، استقبل أساساً مرضى الأوبئة من الجيش العثماني. وفي شتاء 1916 بلغت الوفيات فيه حداً جعل الجنود يفعلون كل ما في وسعهم كي لا يُرقدوا فيه. وفي فترة الانتداب عاد يخدم مدرسةً ابتدائية نحو ثلاثين سنة: البنون في الطابق الأول والبنات في الطابق الثاني. وكان تلاميذه أساساً من أبناء عائلات الموظفين ومن أبناء العائلات الوجيهة في عشائر المنطقة، ومن هنا اللقب مدرسة أبناء المشايخ؛ ومعظم أبناء البدو في النقب لم يدرسوا فيها. وفي أيار 1948 أقام فيها الجيش المصري قيادته. ومع دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى المدينة في تشرين الأول 1948 تضرّر المبنى، ورُمّم، وفي حزيران 1949 افتُتح فيه بيت الجندي، الذي بقي فيه حتى 1979. ومنذ سنة 2013 هو جزء من متنزه كراسو للعلوم.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة