شفيل هنيغف
ع
معهد أبحاث النقب

معهد أبحاث النقب

تأسّس معهد أبحاث النقب في بئر السبع في تشرين الأول 1957

القصة

تأسّس معهد أبحاث النقب في بئر السبع في تشرين الأول 1957، بمبادرة من دافيد بن غوريون، كجزء من مكتب رئيس الحكومة. وقد حدّد بن غوريون نفسه هدفه في كلمة التحية التي ألقاها في الافتتاح، في 28 تشرين الأول 1957: «إنّ الباحثين الذين يجلسون عند بوّابة النقب ويكرّسون كل أيامهم لبحث النقب هم وحدهم من سيكشف خفاياه من أجل إزهار القفر». وبدأ المعهد طريقه بمحاولات لتطوير منشآت لتحلية المياه الأجاج — أي بمشكلة هي نفسها قصة المدينة. وجنّد مديره الأول، أرييه إلتسور، باحثين وتقنيين وفنيّي مختبرات وعاملي خدمات من بين أبناء جاليات الشتات المختلفة الذين وصلوا حينها إلى بئر السبع؛ ومنذ سنة 1961 أداره يوئيل شختر. وفي أواخر الستينيات جُنّد إلى مشروع التحلية البروفيسور سيدني لوب، الذي طوّر هنا طريقة التناضح العكسي — التكنولوجيا التي تُستعمل اليوم لتحلية المياه في العالم كلّه، والتي وُجدت لها في زماننا استعمالات جديدة أيضاً في إنتاج الكهرباء. وكان معظم باحثي المعهد بيولوجيين: اشتغل قسم منهم بالنباتات وقسم بالحيوانات، دائماً في مواجهة المشكلات التي يطرحها النقب — نقص المياه ودرجات الحرارة المرتفعة. وفي منتصف الخمسينيات بلغ عدد سكان بئر السبع أقلّ من عشرين ألف نسمة ولم تكن فيها سوى مدرسة ثانوية واحدة، ومع ذلك أعرب دافيد توفياهو، رئيس البلدية الأول، عن ثقته بأن جامعة ستقوم فيها؛ وكان المعهد أحد الأسس التي نمت منها.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة