شفيل هنيغف
ع
متحف ثقافة الإسلام وشعوب الشرق

متحف ثقافة الإسلام وشعوب الشرق

يقع متحف ثقافة الإسلام وشعوب الشرق في البلدة القديمة في بئر السبع

المسجد الكبير في بئر السبع

القصة

يقع متحف ثقافة الإسلام وشعوب الشرق في البلدة القديمة في بئر السبع، في شارع هعتسمَؤوت 60، داخل مبنى المسجد الكبير، وفي مجمّع واحد مع متحف النقب للفنون الذي في دار الحاكم. والمؤسسة والمبنى ليسا الشيء نفسه: فالمسجد بناء عثماني من 1906، والمتحف مؤسسة أُنشئت فيه بعد ذلك بنحو مئة سنة. وقد عمل في المبنى سنوات كثيرة متحف النقب للآثار: أُقيم فيه عرض أول سنة 1950 على يد تسفي عوفر، وفي سنة 1953 أقام عالم الآثار يوسف دوبي نسخته الثانية، التي عرضت مكتشفات من بئر السبع ومحيطها واستمرت حتى 2002. وأشهر معروضات الفناء مذبح القرون الذي اكتُشف سنة 1973 في حفريات تل بئر السبع، وهو اليوم معروض في متحف إسرائيل في القدس. وفي سنة 1992 أُخلي المبنى لكونه خطراً. وفي سنة 2002 قُدّم التماس إلى محكمة العدل العليا (محكمة العدل العليا 7311/02) باسم جمعية مساعدة حقوق البدو والدفاع عنها، واللجنة الإسلامية في النقب وآخرين، طلبوا فيه إعادة المبنى للصلاة. وفي حزيران 2011 قبلت المحكمة موقف الدولة القاضي بأن المبنى لن يخدم للصلاة، وردّت طلب البلدية إعادته ليخدم متحفاً أثرياً؛ وتقرّر أن يُخصَّص غرض المتحف لثقافة الإسلام وشعوب الشرق. وعُرض معرض مرحلي عن تاريخ بئر السبع بين تشرين الثاني 2011 وتشرين الأول 2013، وافتُتح المتحف في غرضه الحالي رسمياً في كانون الأول 2014.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر
نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة