شفيل هنيغف
ع
مخيّم منقّبي النفط في جبل أفنون, 2015
2015

مخيّم منقّبي النفط في جبل أفنون

عند سفح جبل أفنون، على الحافة الشمالية للمكتيش الكبير

القصة

عند سفح جبل أفنون، على الحافة الشمالية للمكتيش الكبير، أقامت شركة نفط العراق سنة 1941 مخيّم سكن لعمّالها. وفي سنة 1938 أصدرت سلطة الانتداب «مرسوم تعدين النفط»، وفي سنة 1939 وزّعت واحداً وثلاثين ترخيصاً لاستخراج النفط: أحد عشر لشركة نفط العراق، وثمانية عشر لشركة تطوير النفط في أرض إسرائيل، واثنين لمؤسسة الأردن. وقدّرت المسوح الجيولوجية أن هناك احتمالاً لنفط محبوس فوق المياه الجوفية في سلسلة حتيرة، وتقرّر الحفر في قاع المكتيش — وهو نفسه أشبه بحفر طبيعي عملاق. وللوصول إلى موقع الحفر شقّت الشركة طريق النفط، طريقاً مرصوفة بالحصى تعبر المكتيش. وعلى نحو كيلومترين إلى الجنوب من الطريق صبّ المهندسون بلاطة إسمنتية كان من المفترض أن يقوم عليها برج الحفر. والمخيّم نفسه انقسم قسمين: المخيّم الشمالي، وفيه نحو ستة مبانٍ بأحجام مختلفة، والمخيّم الجنوبي، بالقرب من الجرف، وفيه مبنيان كبيران. وتوقّفت خطط الحفر مع تدهور الوضع الأمني واندلاع حرب الاستقلال، وهُجر الموقع. وتهدّمت مباني المخيّم وبقيت منها بضعة جدران قائمة؛ وبلاطة برج الحفر الإسمنتية ما زالت موجودة في قاع المكتيش. وبعد عشر سنوات، في سنة 1951، قامت على بعد بضعة كيلومترات إلى الغرب بلدة يروحام.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة