شفيل هنيغف
ع
مطلّ عراد

مطلّ عراد

في طرف ممشى مؤاب، في المكان الذي تنتهي فيه السلسلة وينفتح فيه المشهد على صحراء يهودا والبحر الميت وجبال مؤاب

القصة

في طرف ممشى مؤاب، في المكان الذي تنتهي فيه السلسلة وينفتح فيه المشهد على صحراء يهودا والبحر الميت وجبال مؤاب، يقوم تمثال بيئي ليغئال تومركين. افتُتح في 1968 وهو من الأوائل بين عشرة تماثيل بيئية نجح تومركين في إقامتها في الستينيات والسبعينيات. وجمع تومركين التمويل من وزارة الإسكان، التي كانت ترصد في تلك السنوات ميزانيات لأعمال فنية في المدن والأحياء الجديدة التي أقامتها، وأكملت الباقي تبرّعات من سكان المدينة. والتمثال مبنيّ من لوح مدوّر مائل على جنبه، تنمو منه أجسام مختلفة، وكله باطون مكشوف. وفي مرحلة متأخرة طُلي بمبادرة أحد سكان عراد بالأزرق والأبيض، بموافقة تومركين. وأُخذت الأسلحة التي دُمجت فيه. ويربط دربٌ ضيق بين الجزء المركزي وجزء ثانٍ أنشأه تومركين على نحو مائتي متر داخل الصحراء، وفيه طاولة وحولها مقاعد باطون. وعاد المطلّ في أعمال تومركين نفسه: فهو يظهر في «صورة ذاتية 1975»، وهي سلسلة من خمس مطبوعات كل واحدة منها مكرّسة لتمثال آخر له. وفي 2013 ظهر على طابع أصدرته دائرة الطوابع لخمسين سنة على عراد، من تصميم زينا وتسفيكا رويطمان. وفي 2018 عرض مركز الفن المعاصر في عراد معرض «يوبيل مطلّ عراد» بأمانة هداس كيدار، وفيه أعمال أُنجزت باستيحاء منه.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة