شفيل هنيغف
ع
نيفاتيم

نيفاتيم

موشاف في النقب الشمالي، على نحو ثمانية كيلومترات إلى الشرق من بئر السبع

القصة

نيفاتيم موشاف في النقب الشمالي، على نحو ثمانية كيلومترات إلى الشرق من بئر السبع، وأحد النقاط الـ11 التي أُقيمت معاً في المنطقة. تأسّس في 6 تشرين الأول 1946، في ختام يوم الغفران، على أراضي «مدسوس» التي اشتراها الصندوق القومي اليهودي، على يد مهاجرين من العراق من نواة «نيفاتيم» وأقلية من قادمي أوروبا؛ وكانت قاعدة انطلاقهم مرصد بيت إيشيل، الذي أُقيم قبل ذلك بثلاث سنوات. وتاريخه سلسلة من نوى انكسرت. ففي آذار–نيسان 1947 تفكّكت النواة لغياب الميزانية وانتقل بعض أعضائها إلى بيت إيشيل؛ ومنهم أهرون موختار، الذي قُتل في آب 1947 وهو يسافر في حافلة عربية من غزة إلى بئر السبع. ونواة مهاجرين من رومانيا جيء بها مكانها تفكّكت هي أيضاً، وفي آب 1947 أشغل المكانَ جسمٌ ثالث، من قادمي رومانيا أيضاً، أمسك به مع رجال البلماح حتى تشرين الثاني 1948. وفي حرب الاستقلال كان الموشاف جزءاً من «كتلة بيت إيشيل — نيفاتيم»، مقطوعاً عن سائر النقب. وفي 17 كانون الأول 1947 هوجم على يد نحو ثلاثمئة رجل، وأقلعت لنجدته من بيت إيشيل المجاورة طائرة خفيفة كانت قد هبطت هناك لإجلاء جريح: رُبط بها رشاش فوهته إلى الأسفل وعناقيد قنابل يدوية مربوط بعضها ببعض، بحيث يحرّر صمام أمان واحد جميعها. وبعد دخول جيش الدفاع الإسرائيلي إلى بئر السبع تفكّكت المجموعة وهُجر المكان نحو شهرين. ثم وصلت نواة من حركة «ألكسندر»، مهاجرون جدد من المجر، بنت البلدة الدائمة في مكانها الحالي — على نحو كيلومترين من الموقع المؤقت، ملاصقةً للطريق الانتدابية إلى بئر السبع — وفيها بيوت من الطين. وفي السنوات 1952–1953 غادر معظم المستقرّين، بعد ديون ثقيلة وجفاف وآفة جراد وسرقات. وفي نيسان 1954 تنظّمت في «شاعر هعليا» مجموعة من ستين عائلة مهاجرة من كوتشين، ومع أواخر أيار استوطنوا في نيفاتيم؛ ولإخلاء مكان لهم أجلت الوكالة آخر المجريين. وكان الانتقال من مناخ استوائي إلى مناخ صحراوي تحدياً لهم، وأهّلهم طاقم مرشدين لحياة الموشاف. واختاروا ألّا يبدّلوا اسم الموشاف، وغرسوا المشمش والزيتون ثم مزارع ورد مزدهرة.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة