شفيل هنيغف
ع
عبدة

عبدة

عبدة، أوبودا باليونانية، أسّسها الأنباط في القرن الثالث قبل الميلاد محطةً على طريق البخور — الطريق التي حملت البلسم والمرّ واللبان من جنوب الجزيرة العربية إلى موانئ البحر المتوسط

القصة

عبدة، أوبودا باليونانية، أسّسها الأنباط في القرن الثالث قبل الميلاد محطةً على طريق البخور — الطريق التي حملت البلسم والمرّ واللبان من جنوب الجزيرة العربية إلى موانئ البحر المتوسط. واسمها مشتقّ من اسم الملك النبطي عبادة، الوحيد من بين ملوك الأنباط الذي عُدّ إلهاً بعد موته، وبحسب الرواية كان قبره قائماً في المدينة. وفي سنة 106 للميلاد ضُمّت مملكة الأنباط إلى الإمبراطورية الرومانية واستمرّت المدينة في عملها؛ وجاء أوجها في الفترة البيزنطية، حين انتقل السكان من التجارة إلى زراعة الصحراء وأقاموا كنائس ومصاطب وآبار مياه. وعلى الأكروبوليس تقوم اليوم بقايا المعبد النبطي، وكنيسة بازيليكية مسيحية فيها معمودية، ومعصرة نبيذ، وبرج حراسة، وحمّام، وغرف دفن. وبدأت الحفريات المنهجية في الموقع سنة 1958 من قِبَل الجامعة العبرية، بإدارة ميخائيل أفي-يونا وأبراهام نيغيف، واستمرّت حتى 1961؛ وأُجريت جولة أخرى بين 1975 و1977. والموقع حديقة وطنية مساحتها 2,100 دونم، وفي سنة 2005 أُدرج في قائمة مواقع التراث العالمي لليونسكو بوصفه إحدى مدن طريق البخور الأربع في النقب.

متابعة القراءة
التالي في المسار حصن سهرونيم
كل النقاط على الخريطة
المصادر
نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة