شفيل هنيغف
ع
مكتيش يروحام

مكتيش يروحام

سابقاً المكتيش الكبير، وباسمه الجيولوجي مكتيش حتيرا

القصة

مكتيش يروحام — سابقاً المكتيش الكبير، وباسمه الجيولوجي مكتيش حتيرا — يقع على نحو سبعة كيلومترات إلى الجنوب الشرقي من يروحام. وهو أحد المكاتيش الخمسة في النقب، وهي ظاهرة تكاد لا توجد خارج هذه المنطقة، والثاني بينها في الحجم. طوله أربعة عشر كيلومتراً، وعرضه ستة، وعمقه الأقصى أربع مئة وعشرة أمتار؛ والوادي الذي يصرّفه هو وادي حتيرا. وجاء اسمه السابق من أنه اكتُشف قبل مكتيش رامون، ومن أنه أكبر من المكتيش الصغير الذي كان معروفاً قبله. وفي حزيران 2015 غُيّر اسمه إلى مكتيش يروحام، بحسب اقتراح عمرام متسناع الذي كان يومها على رأس اللجنة المعيّنة، تشجيعاً للسياحة إلى البلدة؛ وفي 2017 رُكّبت لافتات طرق بالاسم الجديد. ولزم لتكوّنه اجتماع نادر: طيّة محدّبة غير متناظرة، وطبقات صخر صلبة فوق طبقات لينة، ووادٍ حافر ذو مستوى قاعدة تعرية منخفض، ومناخ صحراوي. وعملت قوى التجعّد هنا منذ نحو تسعين مليون سنة وأنشأت طيّات النقب المحدّبة؛ وقبل نحو ثلاثين مليون سنة انحسر البحر، وتآكل رأس الطيّة، وانكشف الحجر الرملي اللين وجُرف إلى الخارج، وانهارت طبقات الحجر الجيري الصلبة وثبّتت الجدران العمودية. وفي فترة الانتداب حاول البريطانيون أن يجدوا هنا نفطاً: أجروا مسحاً جيولوجياً، وأقاموا معسكر عمل، وشقّوا طريق سولينغ، لكنهم لم يلحقوا أن يحفروا. وفي 1962 حفرت شركة النفط الوطنية «مزال 1» و«مزال 2» بالقرب، وهي حفريات لم تُخرج شيئاً. وبعد قيام الدولة بُدئ بتعدين الطَّفل والرمل، ويعمل داخل المكتيش مصنع «حتيرا» التابع لـ«نيغف معادن صناعية»، لتعدين رمل الكوارتز وتجفيفه وغربلته.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر

الصور

نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة