شفيل هنيغف
ع
تل عراد

تل عراد

موقع أثري في بقعة عراد

الأمس واليوم

تل عراد, 1955
1955تصوير: Benno Rothenberg, אוסף הספרייה הלאומית · CC BY 4.0
تل عراد, 2021
2021تصوير: Ovedc · CC BY-SA 4.0

آيات

التناخ

וַיִּשְׁמַע הַכְּנַעֲנִי מֶלֶךְ־עֲרָד יֹשֵׁב הַנֶּגֶב כִּי בָּא יִשְׂרָאֵל דֶּרֶךְ הָאֲתָרִים

وَلَمَّا سَمِعَ ٱلْكَنْعَانِيُّ مَلِكُ عَرَادَ ٱلسَّاكِنُ فِي ٱلْجَنُوبِ أَنَّ إِسْرَائِيلَ جَاءَ فِي طَرِيقِ أَتَارِيمَ،

במדבר כא, א

القصة

تل عراد موقع أثري في بقعة عراد، على نحو ثمانية كيلومترات إلى الغرب من المدينة، على ارتفاع خمسمئة وستة وسبعين متراً. يجلس على مفترق طرق خدم منذ العصر البرونزي المبكر فصاعداً، وفي العصر الحديدي حرس الطريق التي مرّت من القدس والخليل إلى خربة عوزا والبحر الميت. وللتل قسمان. المدينة السفلى مدينة كنعانية من العصر البرونزي المبكر، قبل نحو خمسة آلاف سنة، مساحتها نحو مئة دونم وأحاط بها سور بطول نحو ألف ومئتَي متر؛ وهي إحدى المدن القديمة في أرض إسرائيل التي فيها شوارع مخطّطة، ومبانٍ عامة وحكومية، وسور. وفي رأس التلة تقوم قلعة من العصر الحديدي الثاني، أيام مملكة يهوذا، وكُشف داخلها معبد. وجرت في الموقع ثمانية عشر موسم حفر: أربعة عشر منها في المدينة الكنعانية، برئاسة روت عميران، في بعثتَي 1962 إلى 1966 و1971 إلى 1980؛ وأدار الحفريات في تل القلاع بصورة رئيسية يوحانان أهروني. واليوم الموقع حديقة وطنية. وبين 1962 و1964 كشف أهروني في القلعة واحداً وتسعين أوستراكوناً، تُعرف برسائل عراد. وبعضها موجّه إلى إلياشيف بن أشياهو، القيّم على مخازن القلعة، ويأمره بتسليم الزاد. وهي تذكر «بيت يهوه»، والجنود المرتزقة المسمّين كتّيم، وأسماء البلدات عراد وكينا وراموت نيغيف ومَعون وزيف وعنيم. ووُجد في القلعة أيضاً خمسة وثمانون أوستراكوناً آرامياً من الفترة الفارسية، وفيها أسماء يهودية وأدومية جنباً إلى جنب.

متابعة القراءة
كل النقاط على الخريطة
المصادر
نسخة مختصرة إلى النسخة الكاملة